كيف أغير حياتي نحو الأفضل: غير أفكارك لتغير حياتك – مدونة القلم

كيف أغير حياتي نحو الأفضل: غير أفكارك لتغير حياتك

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على رسول الله
من منا لا يريد أن يتحكم بحياته؟ من منا لا يتمنى أن يعيش في سعادة دائمة؟
لا يمكنك السيطرة على كل شيء ولكن الأكثر أهمية والذي يتعين علينا التحكم به بنسبة 100٪ هو كيف تفسر الحياة أو ما يحدث في حياتك. بمعنى أوضح: نظرتك للحياة
يمكن للأفكار الإيجابية والنظرة الإيجابية للأحداث أن تغير حياتك نحو الأفضل!
لا يمكنك التحكم بالضبط في ما يحدث لك، ولكن يمكنك التحكم في كيفية شرحه وما مدى تأثرك به، وبالتالي يمكنك أساسا ان تتحكم في كيفية شعورك تجاه وقائع حياتك.
ربما شعرت في يوم من الأيام أو كنت تشعر بفقدانك للسيطرة وأن الحياة تسود في وجهك وتتفاقم مشاكلك، من حدث إلى آخر تشعر أنك عاجز كرهينة… وبأن الحياة ليست ممتعة وأنك تكافح من أجل الحصول على ما تريد إلا أنك سيئ الحظ. إذا كان شعورك هكذا فاعلم أنك كنت أعمى. فمجرد تواجدك هنا يعني أنك محظوظ لأنك تقرأ هذه الكلمات. الآن ستتغير حياتك إلى الأفضل بإذن الله. اعلم أن تواجدك هنا وقرائتك لهذا الموضوع لم تكن بالصدفة حتى لو ظننت ذلك. ما أحاول أن أجعلك تشعر به هو أنك فعلا محظوظ إذ قُدر لك أن تقرأ هذه المقالة المتواضعةسواء صدفة أو لأن صديقا قد شاركها معك… فالحياة إذا تتودد إليك. إن وجدت هذه الصفحة لأنك قمت ببحث عن هذا الموضوع فإني أبشرك: أنت متحكم الآن بحياتك وتبحث عن الحل بالمعرفة. العلم أهم الوسائل التي ستتيح لك التحكم بحياتك والمضي نحو الأفضل. فقط ابتسم وانظر بتفاؤل
positive
السبيل الوحيد لإسترجاع السيطرة على حياتك هو السيطرة على شيء واحد عليك دائما أن تضبطه – أفكارك ومشاعرك. إذا كنت تتقن السيطرة على أفكارك ومشاعرك بشأن الأحداث التي تقع في حياتك، فستصبح بعد ذلك قادرا على السيطرة بسهولة أكبر على كل أنواع الأحداث في حياتك. عندما يكون لديك المزيد من السيطرة، سيصبح لديك أيضا المزيد من السلطة، والمزيد من القوة، وبالتالي سيكون من السهل تحقيق الأهداف التي تريدها في الحياة.

إذا إبدأ السيطرة على حياتك الآن! ابدأ في اتخاذ أفضل نظرة للحياة الآن! افهم أنه حتى عندما تقع أشياء غير سارة، فلأنها سبب في نجاتك من أمور أصعب وأسوأ. فهكذا كلما كان شعورك أقرب إلى الأفضل، كلما مرت الأحداث بأقل الخسائر وربما بدون خسائر، وبعده عاجلا ما يمكنك الحصول على أفضل الأشياء.

السيطرة والبدء في تغيير حياتك الآن!

هنا قصة لمساعدتك على فهم كيف يمكنك تفسير حدث واحد بطريقتين مختلفتين، واحدة تكون أكثر إيجابية، وبالتالي أكثر فائدة.

في بلدة في الصين، كان هناك رجل مسن ليست لديه زوجة وله ابن واحد فقط. كان هذا الإبن يحاول ركوب حصانه فسقط وكسرت ساقه. البلدة بأسرها نظرت للأمر بسلبية بقولها في الوضع للرجل كم هو رهيب أن ابنه قد كسر ساقه.لأنه بسبب الكسر لن يستطع مساعدة الرجل في العمل لكسب المال وتوفير الغذاء. لهذا نظر الجميع إلى الوضع بأنه كارثة. ومع ذلك، حافظ الرجل المسن على نظرته الايجابية للوضع، مع العلم أن هذا حدث لسبب فيه خير.
بعد مدة جاء الجيش إلى المدينة وأخذوا كل الرجال القادرين على القتال إلا نجل الرجل العجوز الذي كان مكسور الساق، لم يكن قادرا على القتال في المعركة فاضطر إلى البقاء في القرية مع والده العجوز. في المعركة، مات جميع الرجال و أبناء القرية. لذا، فإن حالة ابن الرجل العجوز الذي كسر ساقه في الواقع حفظُ لحياته.

هذا هو الأهم: كيف تنظر للأمور! فقط حافظ على أفكارك الإيجابية و انتظر حدوث الأشياء الجيدة! وهو ما يسميه البعض بقانون الجدب، فكلما فكرت في الأمور الإيجابية والجيدة كان وقوعها في حياتك أقرب مما تتصور وكذلك التفكير في الأمور السيئة. لذا ركز على كل ما هو إيجابي واسأل الله وأنت على يقين أن ما تفائلت به من خير سيحدث لا محالة.
وبعد حدوثه كن شاكرا لله ولا تكن مغترا. لأن الشكر هو في حد ذاته زيادة في الإحساس بالإيجابية وبالتالي انتظر حصول المزيد من الأمور الإيجابية. واعلم أن ذلك وجه من أوجه حسن الظن بالله.

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال النبي – صلى الله عليه وسلم – : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) رواه البخاري ومسلم
وتذكر قول الله عز وجل ( لئن شكرتم لأزيدنكم )


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أثبث أنك لست روبوت * Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.