4 أسباب لكي تتعلم صنع تطبيقات الهواتف الذكية



عدد الهواتف النقالة في بعض البلدان يفوق عدد السكان ! lمما يعني أن كل فرد يتوفر على الأقل على هاتف واحد! هذا حسب إحصائيات سنة 2008 (انظر قائمة الدول حسب عدد الهواتف wikipedia). أما ما يتوقعه الإختصاصيون في السنوات المقبلة فهو أكبر، إذ جاء في تقرير شركة “إركسون” أن عدد الهواتف الذكية في العالم قد يفوق 5,6 مليار هاتف بحلول 2019 !

1- كل مستعمل للهاتف الذكي يحتاج إلى تطبيق

تعلم إنشاء التطبيقات

إذا كنت تمتلك هاتفا ذكيا فأنت تستعمل على الأقل ثلاثة تطبيقات، وأنت في حاجة ملحة إلى استعمال واحدة منها يوميا على الأقل. الأمر لا يقتصر على الأشخاص فقط بل يتعداه إلى الشركات والمؤسسات العامة والخاصة والأبناك والفنادق وغيرها ممن يتطلعون إلى تطوير أعمالهم والزيادة في مبيعاتهم وخدماتهم عن طريق تقريبها من الزبون بأذكى الوسائل وأسهلها.

ولا شك أن تطبيقات الهواتف الذكية تعد من أنجع الوسائل الناجحة في تسويق السلع والخدمات لأن كل زبون يتوفر على هاتف يحمله معه أينما ذهب وارتحل.. حتى في النوم!

2- إنشاء تطبيقات الهواتف عمل مُربح

عندما تقوم بإنشاء تطبيق ما فإنك تكون بذلت مجهودا يستحق الجزاء خصوصا إذا كان دور التطبيق نافعًا للمستعمل. يمكنك أن تبيع تطبيقاتك بمقابل مالي حسب المجهود الذي بذلته وحسب دور التطبيق والحاجة إليه وحسب جماليته كذلك.

إذا صنعت التطبيق استجابة لطلب شخص أو شركة مقابل مبلغ مادي محدد فهذا أمر جيد، لكن الأجمل هو أن تبيع التطبيق لأكبر عدد من الناس وبالتالي ربح أكبر قدر ممكن.

انشاء تطبيق اندرويد احترافي مجاني والإكتفاء بنشره هو أمر مربح لأن الناس ستستعمله بكثرة باعتبار أنه بدون مقابل، لكن في الحقيقة يمكن الربح منه عبر بانرات الإشهار أكثر مما يمكن ربحه من بيعه. كل ما يهم المستعمل هو أن يكون التطبيق مجانيا و أن يكون فعالاً أي ذو نفع مثل “تطبيق للكتابه على الصور مجانا” أو “تطبيق لتعلم اللغة” أو أن يكون ممتعا مثل تطبيقات الألعاب. وأذكر هنا على سبيل المثال لعبة Flappy Bird المشهورة والتي مكنت صاحبها من ربح ملايين الدولارات في الشهر الأول من إطلاقها.

كما أن هناك العديد من الناس ممن يقومون بنسخ التطبيقات وتغيير شكلها واسمها فقط وهو ما يسمى بـ Reskining ثم ينشرونها بالمجان ليربحوا من إعلانات Admobe وغيرها.

3- إنشاء التطبيقات أمر سهل في الواقع

في المجمل ما يمكن برمجته في تطبيق ويب (كموقع بيع متكامل مثلا) يمكن اختصاره في تطبيق للهاتف باعتبار أن واجهة الهواتف الذكية أصغر وتتطلب وضوحا وسهولة في التعامل وهذا يعني تعقيدات ومتطلبات أقل. هذا لا يعني أن التطبيقات تكون دائما محدودة جدا أو أنها لا يمكن أن تكون شاملة مثل المواقع والتطبيقات المكتبية.

لكي تتعلم برمجة تطبيقات الاندرويد او غيرها يلزمك الإرادة ثم التنفيذ. أما الدروس والفيديوهات التعليمية فمواقع الويب تَعُجُّ بها. أحيلك على بعض الروابط التي لم أخترها بعناية:

دروس باللغة الفرنسية : Créer une application mobile avec Cordova/PhoneGap, AngularJS et Bootstrap

قناة عربي موبايل على يوتيوب: https://www.youtube.com/channel/UCqwEdln3LJP62XfVguNTjaA

4- ربما كان تطبيقك ورقة يانصيب رابحة !

تخيل أن تصنع تطبيقا بسيطا جدا لكن بمجرد أن تنشره يقوم الملايين من الناس بتحميله ويصبح معروفا ومطلوبا لدى الناس! ستصبح غنيا لا شك بين ليلة وضحاها.

صدقني هذا الأمر الخرافي قد وقع فعلا لأناس مثلك لم يكن حلمهم يتجاوز ربح لقمة عيش  وبعض المئات من الدولارات شهريا. لكن تذَكر: أن الفكرة هي أغلى ما يمكنك أن تمتلكه في هذا الميدان أو غيره، وتذكر أن تحويلها إلى مشروع وحقيقة هو نصف النجاح أو هو النجاح بعينه. فلا تتخلى عن حلمك.



أضع تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أثبث أنك لست روبوت * Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.